| الإسلام في النيجر
نسبة المسلمين:
يشكل المسلمون ما يقرب من 95% من سكان النيجر البالغ عددهم ما يقرب من أحد عشر مليون نسمة ، أي أن المسلمون في النيجر يقرب عددهم من عشرة ملايين ونصف من إخواننا المسلمين .
وصول الإسلام للنيجر :
يرى البعض أن وصول الإسلام إلى النيجر يعود إلى فتوحات القائد عقبة بن نافع لشمال إفريقيا ، ثم وصوله إلى جنوب الصحراء مع القوافل التجارية.
ويرى البعض الآخر أن قوماً من (الايبراكوراين) وهم بربر مسلمون جاؤوا من المغرب قد وصلوا في القرن الثامن إلى إقليم (العير) وأقاموا فيه ، ثم أنشأوا عدداً من المساجد في (تيفس) عام 759 ، وفي (تنتاغوهدي) عام 809 ، وفي (اسوده) عام 890 ، وأنهم لبثوا في (اغادس) أربعة قرون (حيث يوجد هناك مسجد يحمل اسمهم) قبل أن يهاجروا نحو الغرب حتى ضفاف نهر النيجر.
أصالة الشعب النيجيري:
تطالعك (الأصالة) أينما كنت ، سواء في إحدى الدوائر الحكومية حيث يستقبلك محدثوك بألبستهم التقليدية الظريفة (البابو التقليدي) أو كنت في أقاصي الأراضي النيجرية ، حيث ما زال الرعاة يزرعون السهوب والسهلية الواسعة ، يسوقون أمامهم ، كعهدهم منذ آلاف السنين ، قطعاناً من الأبقار ذات القرون المعقوفة وقد يتأثر المرء لحمية هذا الشعب وورعه عندما يشاهد أفراده أيام الجمعة يرتدون ثياباً خاصة لأداء الصلاة.
|