حكايات أطفال ثورة التحرير.. البراعم يسجلون ملحمة

ملفات متنوعة

كانت ثورة 25 يناير شعبية بحق فقد شارك بها قطاعات الشعب كله حتى
الأطفال الذين قادوا مظاهرات إلى ميدان التحرير، واعتصموا به حتى تنحى
حسني مبارك، وابتكروا وسائل عدة لإذكاء روح الثورة، وحث المصريين
إليها، بل شاركوا في التوثيق وكتابة تاريخها.

  • التصنيفات: أحداث عالمية وقضايا سياسية -

 

 

أطفال شاركوا في مظاهرات ميدان التحرير

- يوسف قاد مظاهرة بالميدان وألف أغنية ضد مبارك
- جودي أحمد (3 أعوام) أصغر قائدة بميدان الثورة
- سهيلة وثقت الأحداث وتطالب بطفل في البرلمان
- الأمهات: تربية "التحرير" باهرة وغرس عملي للقيم

 
كانت ثورة 25 يناير شعبية بحق فقد شارك بها قطاعات الشعب كله حتى الأطفال الذين قادوا مظاهرات إلى ميدان التحرير، واعتصموا به حتى تنحى حسني مبارك، وابتكروا وسائل عدة لإذكاء روح الثورة، وحث المصريين إليها، بل شاركوا في التوثيق وكتابة تاريخها.
 
(إخوان أون لاين) التقى عددًا من أطفال التحرير ليسجل أدوارهم في الثورة والجوانب التي تألفت منها شخصياتهم الرجولية مع طفولتهم البريئة.
 
ثورة المدارس
يوسف نادي إسماعيل، (9 أعوام)، عرفه ميدان التحرير قائدًا لمظاهرات كبيرة يهتف خلفه المعتصمون المعجبون بفصاحته وذكائه، سألناه عن هدفه من النزول إلى التحرير فقال: "أن أحرر أرضي وأجعل بلدي أحسن البلاد، ولكي أحارب الفساد والرشاوى وتعذيب المسجونين".
 
ويضيف أنه تأثَّر كثيرًا بما رأه في التحرير فأصبح أكثر شجاعةً وإيجابيةً، ما بدا حين قاد مظاهرة في مدرسته لاسترداد حصة النشاط، والتي اعتادت المدرسة أن تجعلها حصة لتكريم الطلاب، وبالفعل استجابت إدارة المدرسة لطلباتهم وأعادت إليهم حصة النشاط.
 
وعن أطرف المواقف التي حدثت معه في التحرير يخبرنا يوسف أنه قام هو وأصدقاؤه بتأليف أغنية، وقام الناس بترديدها خلفهم مطلعها "جدوا مبارك رايح فين.. هيرحل كمان يومين".
 
تربية ميدانية
 
أطفال ميدان التحرير قالوا كلمتهم
 
وتؤكد إيمان سمير مُدرِّسة يوسف أنه أصبح أكثر إيجابيةً وحرصًا على التفوق أكثر من ذي قبل، وكان أول طالب يتقدم بطلب لإنزال صورة الرئيس السابق من على جدران الفصول. وتتفق معها والدة يوسف، والتي تقول إن ميدان التحرير كان بمثابة تربية ميدانية للأطفال، غيَّرت من شخصيات أبنائها، بنسبة 180 درجة.
 
وتدعو القائمين على العملية التربوية وخصوصًا الآباء والأمهات بضرورة تغيير طريقة تربية وتوجيه الأطفال بعد الثورة؛ لتكون تربية بالقدوة وبطريقة عملية، فيجرب الطفل بنفسه بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن مفاهيم مجردة كالشجاعة والإيجابية، والتي لن يستطيع أن يدركها إلا عندما يراها ويجربها بنفسه.
 
وتطالب المسئولين بضرورة توفير الدعم اللازم لاكتشاف وتنمية مواهب الأطفال، من خلال توفير أماكن ممارسة الرياضات المتنوعة، والمسارح وقاعات الاحتفالات في كل منطقة سكنية ومن خلال أيضًا الاهتمام بالبحث العلمي.
 
قائدة الثورة الأصغر
توجهنا إلى بيت الطفلة المعجزة كما يصفها الجميع، وهي جودي أحمد التي تبلغ من العمر ثلاثة أعوام فقط، وتقول والدتها إن جودي كانت تدرك جيدًا دوافع الثورة، وأسباب تجمهر الناس في ميدان التحرير.
 
وتضيف: أنا ووالدها قمنا بتبسيط المعلومات؛ حتى تستطيع أن تدركها، حتى كانت جودي من المشاركات في الميدان، بل إنها قادت إحدى المجموعات، وهي تهتف والشباب يهتفون خلفها ويقبلون يدها.
 
 
الطفلة جودي أحمد رضا
 
وعندما تحدثنا إليها بدت جودي أكبر من سنها بالفعل، وسألناها بماذا هتفت في التحرير قالت "تحيا مصر، الله أكبر، الجيش المصري بتاعنا أهو، وتضيف: "رحت التحرير، ومعايا علم مصر عشان بحب مصر.. وعشان حسني مبارك وحش.. وأنا عاوزة أخلي الناس الوحشة تمشي والحلوين يمسكوا البلد".
 
وعندما سألناها عن أحلامها لمصر قالت: "مصر هي بلادنا.. وأنا عاوزة أساعدها وعاوزة يكون فيها باسكت.. والشارع بتاعها يبقي نظيف".
 
دفتر توثيق الثورة
أما سهيلة الزعفراني الطالبة بالصف الأول الإعدادي، فهي شخصية فريدة من نوعها تعبر عن ذكاء وابتكار الشعب المصري، تقول: في البداية كنتُ خائفةً، ولكن بعد أن نزلت للميدان أطمأننتُ وشعرت أن الناس كلها بتحميني.
 
وتستطرد قائلةً: "دوري كان يتمثل في الدفتر، وهو ما أطلقه عليَّ الناس في ميدان التحرير كلما رأوني قالوا "البنت بتاعت الدفتر جت"، فلم يكن أحد يعلم اسمي ولا سني، وكان هدفي وقتها أن يتعدى كُتَّاب الدفتر الألف شخص، وهو ما قد كان بالفعل".
 
وتشرح لنا فكرة الدفتر فتقول: "أردتُ أن أقوم بعملية توثيق لما يحدث في الميدان حتى لا ينساه الناس بمرور الزمن، ولمواجهة الإشاعات التي كان يروج لها الحزب الوطني، ففكرتُ في عمل دفتر أقوم بتمريره على أكبر عددٍ ممكن من الثوار في ميدان التحرير ويقومون هم بكتابة مشاعرهم ومطالبهم في هذا الدفتر، وبالفعل بدأت ووصل عدد الأشخاص الذين كتبوا في الدفتر في أول يوم إلى 250 شخصًا، وكان أول من كتب في الدفتر هو د. سليم العوَّا، ليتعدى عدد الكاتبين فيه بعد ذلك الألف بعد نهاية الاعتصامات، وأتمنى أن يُدرَّس هذا الدفتر في مادة التاريخ.
 
وتستكمل: "تعلمتُ في ميدان التحرير تقبُّل الآخر، وأنه لا فرقَ بين مسلم ومسيحي"، مستنكرةً ما يحدث الآن من محاولات لإشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين؛ حيث إن ما رأته في التحرير يثبت أن هناك وحدةً وطنيةً قوية بين المسلمين والمسيحيين لن يستطيع أحد أن يهددها".
 
وتسترسل قائلةً: "إنني تعلمت أيضًا الصبر، فكلما رأيت مبارك يتمسك بالحكم رأيت الثوار أشد صبرًا ومثابرةً وتصميمًا على تحقيق الهدف فتعلمت ذلك منهم".
 
وعن أكثر المواقف التي أثرت فيها، فتقول عندما كان المسلمين يصلون رأيت رجلاً مسيحيًّا عند الدعاء يصلي بصلاته، ويؤمن على ما يدعو به الإمام في الصلاة.
 
وتقترح أن تكون هناك مادة دراسية تدرس فيها الشئون السياسية بالمدارس، وأن يتعهد النظام بمؤسساته الأطفال بالتوعية السياسية حتى يخرج منهم بعد ذلك متحدثون سياسيون على وعي بما يحدث في البلاد وفي العالم، وأن يكون للأطفال من سن 11 سنة صوت انتخابي في كل الانتخابات، وأن يكون هناك نائب للأطفال في مجلس الشعب عن كل محافظة ويقوم أطفال المحافظة بانتخابه عن طريق صناديق الاقتراع.
 
"مصر بتاعتنا"
 
الطفلة يمنى شقيقة غفران
حق بلدي عليَّ، هكذا أجاب عبد الرحمن حمدي (12 عامًا) حين سألناه عن دافعه للاعتصام بميدان التحرير، ويحكي عن مشاركته فيقول: شعرتُ مع الحراكِ السياسي بدوري الكبير تجاه مصر فتحركتُ سريعًا بالنزول في مظاهرات المنطقة التي أسكن فيها، ثم كتبت بعض اللافتات بمساعدة أبي وأمي، وأختي جهاد ونزلت بها إلى ميدان التحرير، وأخذتُ أهتف مع غيري من المصريين أرفع راسك فوق أنت مصري"، "مش هنمشي.. هو يمشي".
 
ويتابع: كنت قبل الثورة شخصًا عاديًّا حياتي ما بين المدرسة والواجبات المدرسية واللعب في الشارع مع أصدقائي، لا أهتم ببلدي ولا أجد لي دورًا فيها، أما بعد الثورة فقد أصبحت مصر "بتاعتنا وملكنا"، فلي دور فيها فهي تحتاجني، وقررت أن أكون شخصًا إيجابيًّا، وقد وقفت وتحدثت إلى ضباط الجيش وضرورة مساهمتهم بقوة في صنع البلد ودون أي خوف.
 
ويضيف قائلاً إن كل شخص له حق لا بد أن يطالب به ولا يسكت عليه أو يخاف، فالرابح في رأيي هو مَن يتحدث لا مَن يسكت، مؤكدًا أنه الآن يهتم بالسياسة ومتابعة الأخبار والتحليلات السياسية.
 
ويناشد الجميع أشخاصًا وحكومات ألا يعاملوهم كأطفال فقد اعتمد نجاح الثورة- على حد وصفه- على الشباب والأطفال، مشيرًا إلى أنه ليس منطقي بعد الثورة أن يعاملهم أحد على أنهم أطفال، بل لا بد أن يعتمد عليهم في الإصلاح والنهوض بمصر.
 
مشاريع الطفولة
وتوضح أم عبد الرحمن أن الثورة أحدثت طفرةً في سلوكيات وقناعات أبنائها وحبهم للبلد فقد تطوعوا لعمل مشروع لتنظيف المنطقة السكنية، وقاموا بتجميع النقود من الجيران وتجميل الشوارع والأرصفة.
 
وتوجَّه رسالةً إلى الأمهات اللاتي لم يذهب أطفالهم إلى ميدان التحرير، تناشدهم فيها أن يحرصوا على أن يشاهد أطفالها مشاهد الثورة المسجلة كاملةً، ثم تبحث عن إحدى الجمعيات أو الجهات التي تهتم بالعمل العام حتى يشارك أطفالها فيه؛ وذلك حتى يشعر هؤلاء الأطفال أنهم شاركوا في الثورة، ويكون لهذا الشعور بالغ الأثر في نفوسهم، وفي مستقبلهم ومستقبل بلادهم.
 
وتطرح بعض المشاريع التي ابتكرها أطفال المدرسة التي تعمل بها، أبرزها مشروع تنظيف الشوارع ودهان الأرصفة، ومشروع كروت خصم لأسر الشهداء، وتقول إن الطالبات اتفقن أن ينزلن بصحبة أحد المعلمين إلى موقف الميكروباصات ويعرضون عليهم عمل خصم لأسر الشهداء، وذلك عن طريق إعطاء أسرة الشهيد بعض الكروت ليسلموها للسائق فيخصم لهم مبلغًا من المال ثم يذهبون إلى السائق في آخر الأسبوع، فيأخذوا منه الكروت ويعطوه المبلغ الذي قام بخصمه لأسر الشهداء.
 
وتستطرد في عرض مشروع آخر هو مجلة إعلامية، يقوم الأطفال بإصدارها تحت إشراف المدرسة يقومون فيها برصد الأخبار، وعمل تحقيقات صحفية عنها ثم يقومون بتوزيعها على جماهير المحافظة كنوعٍ من التوعية والمشاركة المجتمعة.
 
مقاومة الظلم

الطفلة غفران يحيى
 
رقة طفولتها لم تتأثر برجولة الميدان والاعتصام، فجمعت كلمات غفران يحيى (10 أعوام) بين الرقة والبراءة المختلطة بالحزن والفرح لاستشهاد خالها إبَّان الثورة، وتقول: نزلت إلى التحرير بصحبة والدي لأننا كنا عايشين في ظلم، ورفعت لافتة مكتوبًا عليها "مبارك ارحل".
 
وتؤكد أنها تعلمت من الثورة النظام والتعاون، وأنها تريد أن تعلم الناس أن يقاوموا الظلم
وتضيف: "أنا فخورة بخالو جدًّا".
 
أمنية الشهادة
ولم تحزن آلاء أحمد (15 عامًا) سوى على أمنيتها في الشهادة بالميدان، حيث اعتصمت لأيام مجتهدة في توزيع الطعام والمياه، والوقوف في لجان التفتيش؛ وتقول في التحرير تعرفتُ على كثيرٍ من الناس المحترمة ورأيت مصر كما لم أرها من قبل.
 
وعما تعلمته من الثورة تقول: "تعلمت أنه ليس هناك فرق بين غني وفقير، وكبير وصغير، كما تعلمت المساواة بين الناس، وتعلمت تحمل المسئولية من خلال الأدوار التي كنت أقوم بها في الميدان، كما تعلمت الصبر، واحترام آراء الآخرين، والثقة في قدراتي، وأني أستطيع أن أقدم الكثير لنفسي وبلدي".
 
وتحلم أن تسبق مصر اليابان، وغيرها من الدول المتقدمة، وأن تسود أخلاق ميدان التحرير كل شوارع وميادين مصر.
 
تطوير نفسي
وتروي سلمي محمد البلتاجي (9 أعوام)، أنها شاركت مع أسرتها بالكامل في الثورة طول 15 يومًا، وهتفت معهم، وداوت الجرحى؛ حتى تتغير مصر، وتضيف أنها عندما ذهبت إلى المدرسة قال لها الجميع "يا بختك كنا نتمنى أن نكون معاكي".
 
وتضيف أنها وزميلاتها يسعون إلى تطوير أنفسهن وخصوصًا في المذاكرة وفي التطبع بالسلوكيات التي سادت في ميدان التحرير مثل الإيجابية والتعاون واحترام الجميع.
 
مصر بلدي
أما محمد سامح طالب بالصف الثاني الإعدادي فيقول إن أكثر المشاهد التي غيرته جذريًّا، وجعلته يحب بلاده، ويتحرك لصالحها هو أحد الرجال الذي رآه في ميدان التحرير، وكان يبكي بحرقة شديدة، لم يرها أبدًا في حياته ويقول بأعلى صوته "مصر يا أم.. ولادك أهُم.. دول علشانك شالوا الهم".
 
ويستطرد قائلاً: "عندما رأيته أحسست وفهمت أن مصر مثل أمي، وأنها تتعرض لظلم شديد، وعلى أن أتحرك لأرفع عنها هذا الظلم، وبدأت أسأل أبي وأقاربي الكبار عن أسباب هذه الثورة، وما هو هذا الظلم والهم الذي يعانيه الناس؛ حيث إنني لم أكن أهتم سابقًا بالسياسة، وعلمت أن هناك ظلمًا وسرقةً وتقصيرًا في التعليم والصحة، وتوفير فرص العمل للشباب، وعدم وجود مساواة، ومنذ أن فهمت بدأ ترددي أنا وأسرتي يزيد على ميدان التحرير".
 
ويصف مشاعره في الميدان متأثرًا بأنه رأى وتعلم منهم التعاون، وعدم وجود فروق بين الناس، فمن يحتاج لشيء يجد من يعطيه له في ثانية- على حد تعبيره- بالإضافة إلى شعوره بالشجاعة؛ حيث وجد أن الجميع يحرص على سلامته، وأن الجيش أيضًا معهم، وأنهم أصحاب الحق.
 
ويحلم محمد بشوارع نظيفة خالية من المهملات، وأن يجد فرص عمل عندما يتخرج هو وغيره من الشباب، وأن يحاكم كل من أفسد وظلم في الفترات الماضية.
 
اعتصام اعتصام!
 
فاطمة شعبان وأخواتها
بين الحين والآخر تجهر فاطمة 15عامًا، إيمان 12عامًا، وأسماء 10 أعوام، وجهاد شعبان محمد 8 أعوام، بالحنين لبيتهم الثاني وخيمتهم في ميدان التحرير؛ حيث اعتصمن بصحبة والديهن حتى تنحى الرئيس، وحملن معهن طلبات المصريين كلها مع أخرى تبحث لهم عن مدرسة نظيفة وحق في تعليم حقيقي.
 
تقول أسماء كنا في خيمتنا نشعر أننا في أفضل مكان في مصر وأننا نقوم بأفضل عمل في الدنيا، وعن تأثير الثورة على حياتهن.
 
وتؤكد إيمان: "تعلمت من ميدان التحرير ألا أخاف من أحد مهما كان منصبه، طالما أن الحق معي".
 
وتستطرد: وعندما قررت مدرستي إضافة حصة ثامنة على الحصص الأساسية، ورأيت أن هذا القرار سيؤثر بالسلب عليَّ وعلى زميلاتي قمت بدعوة زميلاتي بعمل اعتصام أمام مكتب المديرة وبالفعل استجابت لنا وقامت بإلغاء الحصة الثامنة وكنا سعداء بذلك".
 
أما فاطمة فتؤكد أنها تعلمت الكثير من القيم في التحرير، مثل الإيثار الذي تنافس عليه الجميع في التحرير، فالكل كان يفضل غيره على نفسه في الطعام والمياه، ووحدة الهدف، فلم تكن هناك مطالب فردية فالجميع لا يردد سوى إسقاط النظام والحرية والعدالة الاجتماعية، والصبر على تحقيق هذا الهدف بالرغم من التحديات الكبيرة التي كانت تواجههم.
 
الثورة مستمرة
 
هاجر وجهاد نادي
أما هاجر (8 أعوام) وجهاد نادي (11 عامًا)، فتؤكدان أن الثورة لم تنتهِ بعد، حيث إن فض الاعتصام جاء ليعطي الفرصة للحكومة الجديدة أن تنفذ مطالب الثورة، مؤكدتين أن الثورة الآن تأخذ الدور الرقابي؛ حتى تنتهي هذه الفتره المهمة، على حدِّ قولهما.

وتضيفان أنه إذا تم التلاعب بهذه المطالب فسيعودون مرةً أخرى إلى الميدان؛ لأنهم هم أكثر الناس من يهمهم مستقبل البلد لأنهم هم قادة وصناع الغد.

 
المصدر: هبة عبد الحفيظ - موقع إخوان أون لاين